الأربعاء , يناير 19 2022
الرئيسية / اسرتي / في بيتنا طالب!:أوسيمه فودة

في بيتنا طالب!:أوسيمه فودة

 

ما ان ينهي الطالب (طالب المدرسة )الصف الاول الثانوي حتى يدخل في صراع التحضير للتوجيهي مشكلة نفسية يعانيها طلاب الثانوية العامة حيث أن مفهوم الضغط النفسي هو حالة من التوتر الجسمي والنفسي تحدث كمحصلة للأحداث الضاغطة على الفرد(وهو الطالب) وتختلف درجة الضغط النفسي للحدث الواحد من شخص إلى آخر ويتوقف ذلك على مدى قدرة الفرد على السيطرة على الموقف والوفاء بمتطلباته بالاعتماد على إمكاناته الشخصية وخبراته السابقة وما يتوافر له من مصادر الدعم والمساندة الاجتماعية في بيئته. والضغوط النفسية مثل معظم أنواع الاضطرابات النفسية التي قد يتعرض لها الفرد .

تنتاب عددا من الطلبة أيام الاختبارات حالات نفسية معينة وأعراض مرضية حادة تؤثر على نتائجهم وتجعل تحصيلهم الدراسي غير ما توقعوا وهذا الأمر يرجعه الكثيرون إلى عين حاسد لم تذكر الله(والعين حق). إن هذه القضية رغم واقعيتها إلا أنها لم تحظ بالاهتمام الكافي من قبل التربويين فهي تمر بين مصدّق ومكذّب وحائر.

ان الضغوط التي يتعرض لها طالب الثانوية العامة من الاهل والمجتمع كفيلة ان تنسيه اسمه حيث ان طالب الثانوية يعيش في هذا العصر الضغوط بأشكالها ودرجاتها المختلفة حتى أصبح عصرنا يسمى بعصر الضغوط فإن طلاب المرحلة الثانوية العامة يعايشون ضغوطًا إضافية كشفت عنها العديد من الدراسات العلمية التي أجريت في مختلف الدول العربية التي تطبق نظام الثانوية العامة فبالإضافة إلى المشكلات النفسية التي يتعرض لها المراهقون العاديون هناك مشاكل نفسية إضافية تتعلق بالمدرسة وبالدراسة في الثانوية العامة وقد تصدرت هذه المشكلات قائمة مشكلات الطلاب والطالبات على حد سواء في معظم الدراسات.

ومن أكثر هذه المشكلات انتشارًا الخوف من الامتحانات \عدم الميل لبعض المواد الدراسية\ الخوف من الفشل في الدراسة\ صعوبة الفهم …وهنا ارتبطت صعوبة الفهم بالمعلم فكثيرآ ما كنا نسمع ان الطالب يكره المادة ولا يفهمها لنكتشف لاحقآ ان الطالب يكره المعلم وارتبط كرهه للمعلم بالمادة فيجدها من الصعوبة بحيث لا يستطيع ان يجيب على اي سؤال وهي حقيقة مثّبتةوقد تعرضت لها انا شخصيآ في صغري

\ ضعف الانتباه \التأخر الدراسي\ ضعف الثقة بالنفس \العصبية والميل إلى العنف\ الاكتئاب\ وغيرها من الاسباب الكثيرة ان مستوى الطموح وإن كان أحد الأسباب التي تقف وراء تفوق أو تأخر الطالب ولا يمكن تصور طالب يتفوق دراسيًا دون مستو لائق من الطموح الذي يدفعه غالبًا نحو تحقيق المزيد من التحصيل والتفوق والامتياز والتفرد إلا أن المشكلة تحدث عندما يكون مستوى طموح الطالب أو أسرته أكبر من قدراته العقليةمثلآ.

وحيث إن صاحب المجموع الأعلى هو الأوفر حظًا في الحصول على التخصصات المتاحة فإن الطالب غالبًا ما يتعرض لضغوط من الأهل بسبب حرصهم على أن يكون الطبيب او المهندس ضاربين بعرض الحائط ميوله هو ورغباته. وقدارتبطت الدروس الخصوصية ارتباطًا وثيقًا ببعض الأمراض الاجتماعية الخطيرة فقد انتشرت الأمراض الاجتماعية بشكل يصعب معه علاجها وأصبحت الدروس الخصوصية واجهة اجتماعية وأصبحت الإمكانات المادية عاملاً مؤثرًا في التفوق الدراسي.

افتقدت المدرسة الجانب الأخلاقي في التربية وأصبحت مجرد مكان لتعرف الطالب على المعلمين الأكثر شهرة في إعطاء الدروس الخصوصية والأكثر خبرة في شؤون الامتحانات وتلخصت العملية التعليمية في ورقة الامتحان وكيفية التغلب عليها. ومع اقتراب امتحانات الثانوية العامة تجد أن هناك حالة من الرعب والفزع تنتاب الطالب والأسرة أيضًا وعلى الرغم من أن قلق الامتحانات ظاهرة عامة تصيب كل الناس تقريبًا بدرجات مختلفة وربما يعتبر القلق بدرجاته المعقولة حافزًا للدراسة .

والقلق ليس مقصورًا على الطلاب بل يشمل أيضًا الآباء والأمهات وربما يكون الأخيران هما أحد مصادر القلق المهمة لدى أبنائهم دون أن يدروا .

لذلك ينبغي تخفيض حدته وتعلم مهارات السيطرة عليه حين يتجاوز حدوده المفيدة. وهناك بعض الاعراض التي تصيب الطالب قبل الامتحان او اثناء الامتحان وهي الخوف من دخول الامتحانات والرغبة في تأجيلها \كثرة النوم ليلًا ونهارًا\ محاولة الانشغال بأشياء أخرى مشاهدة التليفزيون\ قراءة القصص والمجلات\ الخروج مع الأصدقاء.

بعض الطلاب يبذلون جهدًا كافيًا في المذاكرة ولكنهم في بعض الأوقات وبخاصة قبل الامتحان بأيام قليلة أو أثناء الامتحان يشعرون وكأن عقلهم أصبح فارغًا تمامًا من المعلومات وهذا يؤدي إلى حالة من الانزعاج وأحيانًا تصل إلى درجة الهلع وبعضهم ينظر إلى ورقة الأسئلة وكأنها مكتوبة بلغة لا يفهمها أو أنها بيضاء تمامًا أو سوداء تمامًا وتحدث حالة من فقد الذاكرة المؤقت وانغلاق التفكير.

هذه الحالة هي نتيجة لدرجة عالية من القلق وهي شعور كاذب بفقد الذاكرة وفقد القدرة على التفكير ويكفي الشخص أن يجلس لبعض الوقت ويحاول استعادة هدوئه وسوف يجد أن باب الذاكرة ينفتح بالتدريج وأنه أصبح قادرًا على قراءة بعض الأسئلة وأصبح قادرًا على استرجاع المعلومات الخاصة بها شيئًا فشيئًا فالأسئلة نفسها تعتبر مفاتيح للذاكرة.

ويمكن مساعدة الطلاب على خفض القلق من خلال الأفكار التالية: – الاهتمام بالإعداد الجيد للامتحان من بداية السنة الدراسية. – التعامل مع الامتحان بثقة والنظر إليه على أنه فرصة لإظهار الجهد والتعب طوال العام. – التدرب على عملية الاختبار الذاتي من خلال الإجابة عن أسئلة أو حل امتحانات.

– المحافظة على نمط حياة صحي بأن تأخذ قسطًا كافيًا من النوم، وتتناول غذاءً متكاملًا وتمارس الرياضة البدنية وتمارس بعض الهوايات الشخصية المحببة وتحتفظ بقدر معقول من العلاقات الاجتماعية.

– تعود ممارسة وقف التفكير السلبي خاصة حين تجد أفكارًا انهزامية تقتحم عقلك مثل الامتحانات ستكون صعبة جدًا هذا العام.. أنا سأكون أقل من زملائي.. أنا فهمي بطيء وقدرتي على التفكير ليست مثل بقية زملائي.. أسرتي سوف تلومني على تقصيري.. حين تظهر النتيجة سينظر إلي الجميع باحتقار….وهنا يكمن دور الاهل في محاولة تشجيع ابنائهم وعدم لومهم مهما كانت النتائج الا في حالة الاهمال التام .

التفكير الإيجابي كأن يقول الطالب لقد أديت ما في استطاعتي وذاكرت بشكل جيد وسيكون أدائي جيدًا في الامتحان.. هذا ليس أول امتحان دائمًا هناك فرصة للتعويض.

– حين يشعر الطالب قبل الامتحان بأيام قليلة أن رأسه خال تمامًا من المعلومات التي ذاكرها لا ينبغي أن ينزعج فهذا شعور غير حقيقي وهو يدل على أن درجة القلق لديه عالية وكل ما يحتاجه هو أن يهدئ نفسه وسوف ينفتح باب الذاكرة في الوقت المناسب وعليه أن يتذكر أن هذا الشعور يساور الكثير من الطلاب وعلاجه هو مواصلة المذاكرة مع محاولة استعادة الهدوء.

– قبل الذهاب للسرير في الليلة السابقة للامتحان على الطالب أن يقوم

– ضبط المنبه ثم الاستلقاء في السرير للنوم ولا ينبغي للطالب أن يشغل نفسه بموعد دخوله في النوم بل يدعه يأتي تلقائيًا في أي وقت وحتى لو تأخر بعض الوقت فيكفي أنه في حالة استرخاء على السرير.

– يجب تجنب تناول أي منبهات في المساء ليلة الامتحان حتى يستطيع أن يحصل على نوم هادئ. وتجنب تناول المهدئات والمنومات حيث إن بعض المنومات والمهدئات قد تؤثر على الذاكرة والتركيز.

– لا ينبغي الذهاب إلى الامتحان دون إفطار خفيف ومناسب.

وعدم مراجعة المادة الدراسية في القاعه قبل الامتحان لان مرجعتها مع الطلاب يزيد من التوتر.

عن admin

شاهد أيضاً

سليمان نصيرات يكتب…. الى كل مسؤول في الدولة الاردنية مفهوم المواطنة ومفهوم المجاميع البشرية السائبه

إلى كل مسؤول في الدوله الاردنيه مفهوم المواطنة ومفهوم المجاميع البشرية السائبه ( الولاء لما …

This site is protected by wp-copyrightpro.com